ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٣٦ - الحديث ١١٧
[الحديث ٤]
٤مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:لِلدَّابَّةِ عَلَى صَاحِبِهَا سِتَّةُ حُقُوقٍ لَا يُحَمِّلُهَا فَوْقَ طَاقَتِهَا وَ لَا يَتَّخِذُ ظُهُورَهَا مَجَالِسَ يَتَحَدَّثُ عَلَيْهَا وَ يَبْدَأُ بِعَلْفِهَا إِذَا نَزَلَ وَ لَا يَشْتِمُهَا
لِتَرْكَبُوها وَ زِينَةً [١]" و قال تعالى" وَ تَحْمِلُ
أَثْقالَكُمْ إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ [٢]". و المراد بالدابة مطلق المركوب، كما هو المستفاد من الآية، أو خصوص
الفرس، لأنه أفضل و أزين. الحديث الرابع:
قوله عليه السلام: لا يحملها فوق طاقتها قال الوالد العلامة قدس الله لطيفه: المرجع في ذلك إلى العرف، و يمكن أن يكون المراد تخفيف الحمل، و إن احتملت أكثر منه، كما في قوله تعالى" رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ [٣]".
قوله عليه السلام: و يبدأ بعلفها أي: قبل نفسه. و في بعض النسخ: بعليقها.
قوله عليه السلام: و لا يشتمها في بعض النسخ" و لا يمسها" و في بعضها" و لا يسمها" و كذا في الكافي [٤]
[١]سورة النحل: ٨. [٢]سورة النحل: ٧. [٣]سورة البقرة: ٢٨٦. [٤]فروع الكافي ٦/ ٥٣٧.